الشيخ أبو الفيض الناكوري
7
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ الْكِتابِ إرسال كلام اللّه لمحمّد رسوله صلعم واطد مِنَ اللَّهِ مالك الملك والأمر وهو مرسله لإصلاح الكلّ الْعَزِيزِ كامل السطو الْحَكِيمِ ( 1 ) كامل العلم واسع الحكم . إِنَّا أَنْزَلْنا مرسلا إِلَيْكَ محمّد ( ص ) الْكِتابَ وهو كلام اللّه موصولا بِالْحَقِّ السداد فَاعْبُدِ اللَّهَ وحّده وأطعه مُخْلِصاً ممحّصا اللَّهَ للّه الدِّينَ ( 2 ) الإسلام ممّا وصمه ودع ما سواه . أَلا اعلموا لِلَّهِ الواحد وحده الدِّينُ الْخالِصُ الإسلام الكامل وهو علم لا إله إلّا اللّه ، وعمل ما أمر اللّه وَ هؤلاء الملأ الَّذِينَ اتَّخَذُوا أطاعوا وعلموا مِنْ دُونِهِ سواه أَوْلِياءَ إلها وكلامهم ما نَعْبُدُهُمْ أرادوا الملك أو دماهم إِلَّا لِيُقَرِّبُونا الأودّاء إِلَى اللَّهِ زُلْفى إلّا لحصول الصدد مع اللّه إِنَّ اللَّهَ الحكم العدل يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ الصلحاء